أبو البركات بن الأنباري
381
البيان في غريب اعراب القرآن
وسيماهم ، مبتدأ ، وخبره فيه وجهان . أحدهما : أن يكون الخبر ( في وجوههم ) . والثاني : أن يكون الخبر ( من أثر السجود ) . وذلك مثلهم في التوراة ، مبتدأ وخبر ومثلهم في الإنجيل ، فيه وجهان . أحدهما أن يكون معطوفا على ( مثل ) الأول ، ويكون ( كزرع ) في موضع رفع لأنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره ، هم كزرع . والثاني : أن يكون ( مثلهم في الإنجيل ) مبتدأ . وكزرع ، خبره . فيكون لهم على هذا الوجه مثلان وصفوا بهما ، أحدهما في التوراة والآخر في الإنجيل ، وعلى الوجه الأول ، لهم مثلان كلاهما في التوراة والإنجيل .